من تطوير الفكرة وبناء الشخصيات والهيكل الدرامي، إلى كتابة المشاهد والسيناريو — بمنهج عملي واضح وخطوة بخطوة.
رحلة تجمع بين الدراسة الأكاديمية، والخبرة العملية في صناعة الأفلام، والتعليم المتخصص في كتابة السيناريو.
خالد الصغير هو كاتب سيناريو، وصانع أفلام، ومحاضر، وباحث دكتوراه في دراسات السينما، ومؤسس ورشة 101، إحدى المنصات العربية المتخصصة في تقديم الدورات والاستشارات والخدمات الاحترافية في مجال كتابة السيناريو.
على امتداد مسيرته الأكاديمية والمهنية، عمل خالد على تطوير طريقة تعليمية لا تفصل بين المعرفة النظرية والممارسة الفعلية، بل تحوّل عملية الكتابة إلى خطوات واضحة يمكن للكاتب فهمها وتطبيقها على مشروعه الخاص.
حاصل على درجة الماجستير في صناعة الأفلام (MFA Filmmaking).
خريج أكاديمية نيويورك للأفلام.
تلقى تدريبًا عمليًا داخل استوديوهات هوليوود، واطلع على منهجيات تطوير الأفلام وكتابة السيناريو وفق المعايير المهنية في صناعة السينما.
يواصل مساره البحثي بصفته باحث دكتوراه في دراسات السينما.
لم تقتصر تجربة خالد على الدراسة والتعليم، بل امتدت إلى العمل الفعلي في صناعة الأفلام وتطوير المشاريع السينمائية.
كتب وأنتج أكثر من 30 فيلمًا قصيرًا.
عمل مستشارًا للسيناريو وساهم في تطوير أعمال درامية.
عمل كـ Script Doctor على تطوير وتحسين الأعمال السينمائية.
أسهم في تطوير أعمال عُرضت على منصات مثل Netflix وShahid.
من خلال ورشة 101، درّب خالد أكثر من 2000 كاتب سيناريو عربي، وساعد الكتّاب على تطوير مشاريعهم الإبداعية وبناء أعمالهم وفق منهج عملي واضح.
السيناريو لا يُتعلّم بالحفظ...
بل بالممارسة، والتطوير، والمراجعة.
لهذا طوّر خالد منهجًا تدريبيًا يحوّل عملية كتابة السيناريو إلى إطار عملي واضح يجمع بين النظرية والتطبيق، ويساعد الكاتب على بناء القصة والشخصيات والسيناريو وفق منهجية احترافية.
كما يواصل خالد تطوير منهجه ليواكب أدوات العصر، فقد طوّر منهجية متكاملة لتوظيف الذكاء الاصطناعي كمساعد إبداعي في كتابة السيناريو، من خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي مع مبادئ الكتابة الدرامية، بما يعزز كفاءة الكاتب ويحافظ على صوته الإبداعي.
يواصل خالد الصغير تطوير مناهجه التعليمية والبحثية، مستندًا إلى المزج بين الخبرة العملية، والأساس الأكاديمي، والتقنيات الحديثة، بهدف إعداد جيل جديد من كتّاب السيناريو القادرين على المنافسة في صناعة الأفلام والمنصات الرقمية على المستويين العربي والدولي.
رحلة واضحة ومنهجية تحول الفكرة إلى قصة متماسكة، ثم إلى مشاهد مكتوبة وسيناريو يمكن تطويره وتقديمه.
الكتابة الاحترافية لا تبدأ بفتح صفحة بيضاء وكتابة المشهد الأول. تبدأ ببناء الفكرة، ثم تطوير عناصرها، ثم تنظيمها في بنية واضحة، حتى يصبح السيناريو نتيجة طبيعية لسلسلة من الخطوات المدروسة.
نبدأ من فكرة تستحق أن تتحول إلى قصة، ونحدد ما الذي يجعلها قابلة للبناء والتطوير.
نختصر جوهر الحكاية في جملة واضحة تكشف الصراع، وتمنح القصة اتجاهها الأساسي.
نحوّل الفكرة إلى ملخص قصصي متماسك، يكشف مسار الحكاية ويجعلها قابلة للرؤية من البداية إلى النهاية.
نبني هيكلًا واضحًا للأحداث، ونرتب نقاط التحول والصراع بحيث تتحرك القصة بإيقاع وتصاعد درامي.
نطوّر الشخصيات الرئيسية والثانوية، وندفع كل شخصية إلى خدمة القصة والصراع بشكل مقنع.
نحدد اللحظات الأساسية في القصة ونرتب تطورها، حتى يصبح لدينا مسار واضح للأحداث قبل الدخول في التفاصيل.
نوسّع القصة ونراها بشكل أكثر تفصيلًا، فنصبح قادرين على فهم التجربة كاملة قبل كتابة المشاهد.
نحوّل البناء الدرامي إلى خريطة مشاهد واضحة، نعرف من خلالها ماذا يحدث وأين ولماذا.
ننتقل إلى الصفحة ونكتب المشاهد فعليًا، بالحوار والفعل والوصف والإيقاع السينمائي.
نجمع كل ما بنيناه في مسودة كاملة، لتصبح الفكرة التي بدأت بها عملًا مكتوبًا يمكن مراجعته وتطويره.
تخرج من هذه الرحلة وأنت لا تملك فقط معرفة بمراحل كتابة السيناريو، بل تملك مشروعًا مرّ عبر مراحل واضحة ومنظمة، من الفكرة الأولى إلى المسودة الكاملة القابلة للمراجعة والتطوير.
تجارب حقيقية من كتّاب خاضوا رحلة تعلّم كتابة السيناريو وتطوير مشاريعهم.
التعلّم الحقيقي يظهر في ما يتغيّر بعده. هذه بعض التجارب والانطباعات التي شاركها كتّاب ومتدربون خاضوا تجربة التعلّم مع خالد، واستفادوا من منهجه العملي في فهم كتابة السيناريو، تنظيم أفكارهم، وتطوير مشاريعهم خطوة بخطوة.
