لأي استفسار أو مشكلة راسلنا
تعرّف على خالد الصغير

من هو خالد الصغير؟

كاتب سيناريو، صانع أفلام، محاضر وباحث في دراسات السينما

خالد الصغير هو كاتب سيناريو وصانع أفلام ومحاضر وباحث دكتوراه في دراسات السينما، ومؤسس ورشة 101، حيث كرّس سنوات من عمله الأكاديمي والمهني لتطوير منهج عملي يساعد الكتّاب على الانتقال من الفكرة إلى قصة متماسكة ثم إلى سيناريو مكتمل.

جمع خلال رحلته بين الدراسة الأكاديمية، والخبرة العملية في صناعة الأفلام وكتابة السيناريو، والتعليم المتخصص، ليطوّر رؤية واضحة تقوم على الجمع بين المعرفة والتطبيق.

خالد الصغير — كاتب سيناريو وصانع أفلام
كاتب سيناريو
صانع أفلام
باحث في دراسات السينما
مؤسس ورشة 101

رحلة تجمع بين المعرفة، والخبرة، والتعليم العملي.

رحلة التعلّم والتكوين

كل تجربة صنعت جزءًا من المنهج

من دراسة صناعة الأفلام إلى الاحتكاك العملي بصناعة السينما، ثم إلى البحث الأكاديمي المستمر... تشكّلت لدى خالد رؤية تجمع بين المعرفة، والممارسة، والتعليم.

لم تتكوّن خبرة خالد الصغير من مصدر واحد، بل من رحلة جمعت بين التكوين الأكاديمي، والتدريب المهني، والاحتكاك المباشر بصناعة الأفلام، ثم البحث المستمر في دراسات السينما.

01
البداية الأكاديمية
صناعة الأفلام

بدأ التكوين الأكاديمي المتخصص في صناعة الأفلام، ليبني أساسًا فنيًا ومهنيًا لفهم الفيلم كعمل متكامل.

02
التكوين المتخصص
الماجستير في صناعة الأفلام

حصل على درجة الماجستير في صناعة الأفلام، ضمن مسار أكاديمي متخصص في تطوير الأفلام وصناعتها.

03
الاحتكاك بصناعة السينما
أكاديمية نيويورك للأفلام وهوليوود

تلقى تدريبًا عمليًا داخل بيئة صناعة الأفلام في هوليوود، واطلع على منهجيات تطوير الأفلام وكتابة السيناريو وفق المعايير المهنية في صناعة السينما.

04
البحث المستمر
دراسات السينما

يواصل رحلته البحثية بصفته باحث دكتوراه في دراسات السينما، مطورًا معارفه ومناهجه بالاستناد إلى الخبرة العملية والأساس الأكاديمي.

المعرفة تصبح أقوى عندما تلتقي بالممارسة.

ما الذي صنع هذه الرؤية؟

التقاء الأكاديمية بالممارسة

لم تكن الدراسة بالنسبة لخالد منفصلة عن الواقع العملي، كما لم تكن الخبرة العملية منفصلة عن البحث والتعلّم. هذا التداخل بين المعرفة والممارسة هو ما ساعده على بناء رؤية أكثر وضوحًا تجاه صناعة الفيلم وكتابة السيناريو وتعليمه.

الخبرة المهنية

من الفكرة إلى صناعة الفيلم

لم تقتصر رحلة خالد على دراسة السينما وتعليمها، بل امتدت إلى الكتابة والإنتاج وتطوير السيناريو والعمل المباشر على المشاريع السينمائية.

على امتداد مسيرته المهنية، كتب وأنتج خالد أكثر من 30 فيلمًا قصيرًا، وعمل في تطوير السيناريو، وأسهم في تطوير أعمال درامية عُرضت على منصات كبرى.

FRAME 01
0+
فيلمًا قصيرًا

كتب وأنتج أكثر من 30 فيلمًا قصيرًا، في تجربة عملية ممتدة داخل صناعة الأفلام.

FRAME 02
تطوير السيناريو

عمل مستشارًا للسيناريو، وشارك في تطوير الأعمال الدرامية والقصص من منظور مهني يهتم بالبناء وجودة النص.

FRAME 03
مراجعة وتطوير النصوص

عمل كمراجع ومطوّر للنصوص، وساهم في تحسين وتطوير الأعمال الدرامية ضمن دوره المهني في كتابة السيناريو.

FRAME 04
أعمال وصلت إلى منصات كبرى

أسهم في تطوير أعمال درامية عُرضت على منصات مثل نتفلكس وشاهد.

الخبرة التي تأتي من الممارسة

السيناريو بالنسبة لخالد ليس تمرينًا على الورق فقط.

هو جزء من عملية إبداعية ومهنية تبدأ من الفكرة، وتحتاج إلى فهم القصة والشخصيات والبناء والمشهد، ثم إلى مراجعة وتطوير مستمر حتى يصبح النص أكثر وضوحًا وقابلية للتنفيذ.

ورشة 101

حين يتحول التعليم إلى أثر حقيقي

من خلال ورشة 101، ساعد خالد الصغير آلاف الكتّاب العرب على فهم كتابة السيناريو وتطوير مشاريعهم وفق منهج عملي واضح.

ورشة 101 هي إحدى المنصات العربية المتخصصة في تقديم الدورات والاستشارات والخدمات الاحترافية في مجال كتابة السيناريو، وقد أصبحت مساحة يلتقي فيها الكتّاب العرب لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى أعمال مكتوبة.

مجتمع ورشة 101
0+
كاتب سيناريو عربي

تدرّبوا عبر ورشة 101 وطوّروا مشاريعهم الإبداعية وفق منهج عملي واضح.

دورات متخصصة

دورات في كتابة السيناريو تنقل الكاتب من الفكرة إلى النص وفق خطوات واضحة.

استشارات احترافية

مراجعة وتوجيه مباشر للمشاريع، يساعد الكاتب على رؤية نصه بعين مهنية.

تطوير المشاريع

خدمات تساعد الكاتب على بناء مشروعه وتطويره حتى يصبح عملًا مكتملًا.

فلسفة التعليم

التعليم الحقيقي لا ينتهي بالمعرفة...
بل يبدأ عند التطبيق.

لهذا صُمّمت ورشة 101 لتكون مساحة يعمل فيها الكاتب على مشروعه الخاص، لا مجرد مكان يستمع فيه إلى النظريات. فالهدف أن يخرج المتدرب بعمل مكتوب يمكنه تطويره ومشاركته.

الذكاء الاصطناعي وكتابة السيناريو

أدوات جديدة... وكاتب لا يتغيّر

طوّر خالد الصغير منهجية لتوظيف الذكاء الاصطناعي كمساعد إبداعي داخل عملية كتابة السيناريو، دون أن يفقد الكاتب صوته أو دوره في صناعة القصة.

يُعد خالد من أوائل المتخصصين العرب الذين طوّروا منهجية متكاملة لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي مع مبادئ الكتابة الدرامية، بما يعزز كفاءة الكاتب ويحافظ على صوته الإبداعي.

الذكاء الاصطناعي يوسّع الاحتمالات صوت الكاتب يبقى في المركز الكاتب يملك الفكرة والقرار
البناء الدرامي أولًا

تُستخدم الأدوات داخل إطار مبادئ الكتابة الدرامية، لا بديلًا عنها.

كفاءة أعلى في العمل

تساعد الأدوات على تسريع التجريب وتوسيع الاحتمالات أثناء تطوير القصة.

صوت الكاتب محفوظ

تبقى الهوية الإبداعية للكاتب هي الأساس، والأدوات في خدمتها.

الكاتب يقرّر
  • الفكرة ومصدرها
  • اتجاه القصة والشخصيات
  • الاختيار النهائي لكل مشهد وسطر
  • الصوت والهوية الإبداعية
الذكاء الاصطناعي يساعد
  • توليد احتمالات ومسارات متعددة
  • تسريع التجريب والمراجعة
  • تجاوز لحظات التوقف أثناء الكتابة
  • تنظيم الأفكار والمواد
الرؤية

الأداة لا تكتب القصة...
بل تساعد من يعرف كيف يكتبها.

لهذا يقوم منهج خالد على الجمع بين فهم البناء الدرامي وبين توظيف الأدوات الحديثة، بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي مساعدًا يعزّز كفاءة الكاتب، لا بديلًا عن قراره الإبداعي.

كاتب ومدرّب في مجال السيناريو وتطوير المشاريع

السينمائية، بخبرة واسعة في المجال الإبداعي.

درّب أكثر من 2000 كاتب سيناريو عربي.