كتب وأنتج أكثر من 30 فيلمًا قصيرًا، في تجربة عملية ممتدة داخل صناعة الأفلام.
كاتب سيناريو، صانع أفلام، محاضر وباحث في دراسات السينما
خالد الصغير هو كاتب سيناريو وصانع أفلام ومحاضر وباحث دكتوراه في دراسات السينما، ومؤسس ورشة 101، حيث كرّس سنوات من عمله الأكاديمي والمهني لتطوير منهج عملي يساعد الكتّاب على الانتقال من الفكرة إلى قصة متماسكة ثم إلى سيناريو مكتمل.
جمع خلال رحلته بين الدراسة الأكاديمية، والخبرة العملية في صناعة الأفلام وكتابة السيناريو، والتعليم المتخصص، ليطوّر رؤية واضحة تقوم على الجمع بين المعرفة والتطبيق.
رحلة تجمع بين المعرفة، والخبرة، والتعليم العملي.
من دراسة صناعة الأفلام إلى الاحتكاك العملي بصناعة السينما، ثم إلى البحث الأكاديمي المستمر... تشكّلت لدى خالد رؤية تجمع بين المعرفة، والممارسة، والتعليم.
لم تتكوّن خبرة خالد الصغير من مصدر واحد، بل من رحلة جمعت بين التكوين الأكاديمي، والتدريب المهني، والاحتكاك المباشر بصناعة الأفلام، ثم البحث المستمر في دراسات السينما.
بدأ التكوين الأكاديمي المتخصص في صناعة الأفلام، ليبني أساسًا فنيًا ومهنيًا لفهم الفيلم كعمل متكامل.
حصل على درجة الماجستير في صناعة الأفلام، ضمن مسار أكاديمي متخصص في تطوير الأفلام وصناعتها.
تلقى تدريبًا عمليًا داخل بيئة صناعة الأفلام في هوليوود، واطلع على منهجيات تطوير الأفلام وكتابة السيناريو وفق المعايير المهنية في صناعة السينما.
يواصل رحلته البحثية بصفته باحث دكتوراه في دراسات السينما، مطورًا معارفه ومناهجه بالاستناد إلى الخبرة العملية والأساس الأكاديمي.
المعرفة تصبح أقوى عندما تلتقي بالممارسة.
لم تكن الدراسة بالنسبة لخالد منفصلة عن الواقع العملي، كما لم تكن الخبرة العملية منفصلة عن البحث والتعلّم. هذا التداخل بين المعرفة والممارسة هو ما ساعده على بناء رؤية أكثر وضوحًا تجاه صناعة الفيلم وكتابة السيناريو وتعليمه.
لم تقتصر رحلة خالد على دراسة السينما وتعليمها، بل امتدت إلى الكتابة والإنتاج وتطوير السيناريو والعمل المباشر على المشاريع السينمائية.
على امتداد مسيرته المهنية، كتب وأنتج خالد أكثر من 30 فيلمًا قصيرًا، وعمل في تطوير السيناريو، وأسهم في تطوير أعمال درامية عُرضت على منصات كبرى.
كتب وأنتج أكثر من 30 فيلمًا قصيرًا، في تجربة عملية ممتدة داخل صناعة الأفلام.
عمل مستشارًا للسيناريو، وشارك في تطوير الأعمال الدرامية والقصص من منظور مهني يهتم بالبناء وجودة النص.
عمل كمراجع ومطوّر للنصوص، وساهم في تحسين وتطوير الأعمال الدرامية ضمن دوره المهني في كتابة السيناريو.
أسهم في تطوير أعمال درامية عُرضت على منصات مثل نتفلكس وشاهد.
هو جزء من عملية إبداعية ومهنية تبدأ من الفكرة، وتحتاج إلى فهم القصة والشخصيات والبناء والمشهد، ثم إلى مراجعة وتطوير مستمر حتى يصبح النص أكثر وضوحًا وقابلية للتنفيذ.
من خلال ورشة 101، ساعد خالد الصغير آلاف الكتّاب العرب على فهم كتابة السيناريو وتطوير مشاريعهم وفق منهج عملي واضح.
ورشة 101 هي إحدى المنصات العربية المتخصصة في تقديم الدورات والاستشارات والخدمات الاحترافية في مجال كتابة السيناريو، وقد أصبحت مساحة يلتقي فيها الكتّاب العرب لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى أعمال مكتوبة.
تدرّبوا عبر ورشة 101 وطوّروا مشاريعهم الإبداعية وفق منهج عملي واضح.
دورات في كتابة السيناريو تنقل الكاتب من الفكرة إلى النص وفق خطوات واضحة.
مراجعة وتوجيه مباشر للمشاريع، يساعد الكاتب على رؤية نصه بعين مهنية.
خدمات تساعد الكاتب على بناء مشروعه وتطويره حتى يصبح عملًا مكتملًا.
التعليم الحقيقي لا ينتهي بالمعرفة...
بل يبدأ عند التطبيق.
لهذا صُمّمت ورشة 101 لتكون مساحة يعمل فيها الكاتب على مشروعه الخاص، لا مجرد مكان يستمع فيه إلى النظريات. فالهدف أن يخرج المتدرب بعمل مكتوب يمكنه تطويره ومشاركته.
طوّر خالد الصغير منهجية لتوظيف الذكاء الاصطناعي كمساعد إبداعي داخل عملية كتابة السيناريو، دون أن يفقد الكاتب صوته أو دوره في صناعة القصة.
يُعد خالد من أوائل المتخصصين العرب الذين طوّروا منهجية متكاملة لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي مع مبادئ الكتابة الدرامية، بما يعزز كفاءة الكاتب ويحافظ على صوته الإبداعي.
تُستخدم الأدوات داخل إطار مبادئ الكتابة الدرامية، لا بديلًا عنها.
تساعد الأدوات على تسريع التجريب وتوسيع الاحتمالات أثناء تطوير القصة.
تبقى الهوية الإبداعية للكاتب هي الأساس، والأدوات في خدمتها.
الأداة لا تكتب القصة...
بل تساعد من يعرف كيف يكتبها.
لهذا يقوم منهج خالد على الجمع بين فهم البناء الدرامي وبين توظيف الأدوات الحديثة، بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي مساعدًا يعزّز كفاءة الكاتب، لا بديلًا عن قراره الإبداعي.
